زاوية المسجد [التي تلي] (¬١) المسعى ونحو الوادي الزاوية الشرقية، ليس بينها وبين زاوية بيت الشراب الشرقية إلا نحو من سبع (¬٢) أذرع، ثم رده عرضا على المطمار (¬٣) إلى باب [دار بني] (¬٤) شيبة بن عثمان، وهو يومئذ أدخل [منه] (¬٥) اليوم في المسجد الحرام، ثم رد جدار المسجد منحدرا (¬٦) على وجه دار الندوة، وهي يومئذ داخلة في المسجد الحرام، وبابها في وسط الصحن (¬٧).
أشار لي جدي إلى موضع يكون بينه وبين موضع الصف الأول مثل ما بينه وبين الأساطين الأولى، والطاق (¬٨) الأول من المسجد اليوم، يكون على النصف أو نحو ذلك من الأسطوانة الحمراء إلى موضع الصف الأول، فضرب جدي برجله [في] (¬٩) هذا الموضع، فقال: كان هاهنا باب دار الندوة (¬١٠).
وأخبرنيه داود بن عبد الرحمن العطار، قال: رأيت ابن هشام المخزومي، وهو أمير على مكة، يخرج من باب [دار] (¬١١) الندوة، وهو يومئذ في هذا الموضع، فأدخل الطواف، وأطوف (¬١٢) سبعا قبل أن يصل إلى الركن الأسود. قال: يضع