Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 605

  1. باب: محيط الحرم وتفصيلاته
  2. ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجد راته وذكر من وسعه [وأول من سقفه] وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآن
  3. ذكر زيادة المهدي أمير المؤمنين الأولى

وكان أبو جعفر أمير المؤمنين إنما جعل في المسجد من الظلال طاقا واحدا؛ وهو الطاق الأول اللاصق بجدر المسجد اليوم. فأمر المهدي بأساطين الرخام، فنقلت [بالسفن] (¬١) من الشام حتى [أنزلت] (¬٢) بجدة، ثم جرت على العجل من جدة إلى مكة؛ فجعلت أساطين لما هدم المهدي في أعلى المسجد ثلاثة صفوف، وجعل بين يدي الطاق الذي كان بناه أبو جعفر مما يلي دار الندوة ودار العجلة وأسفل المسجد إلى موضع بيت الزيت عند باب بني جمح صفين حتى صارت ثلاثة صفوف، وهي الطيقان التي في المسجد اليوم لم تغير.

قال: ولما وضع الأساطين حفر لها أرباضا (¬٣) لكل رجل (¬٤) من الأساطين جدارا (¬٥) مستقيما، ثم رد بين الأساطين جدرات أيضا بالعرض، حتى صار كالصليب على ما أصف في كتابي هذا:

فلما أن قرر الأرباض على قرار الأرض حتى أنبط الماء، بناها بالنورة والرماد والصخر، حتى إذا [استوى بالأرباض على وجه الأرض] (¬٦)، وضع فوقها

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 605 (SanadKitab #115123, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.