المهدي المسجد، فوضعت حيث رأيت (¬١).
ومنها الباب الذي في دار القوارير، كان شارعا على رحبة في موضع الدار، وهو طاق واحد (¬٢).
ومنها باب النبي ﵇، وهو الباب الذي مقابل زقاق العطارين، وهو الزقاق الذي يسلك منه إلى بيت خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ، وهو طاق واحد (¬٣).
ومنها باب العباس بن عبد المطلب، وهو الباب الذي عنده (¬٤) العلم الأخضر الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفا، وهو ثلاثة (¬٥) طيقان (¬٦)، وفيه أسطوانتان. فهذه الخمسة الأبواب التي عملها المهدي في الزيادة الأولى (¬٧).
ذكر زيادة المهدي الآخرة في شق الوادي من المسجد الحرام
٧٣٨ - قال أبو الوليد: قال جدي: لما بنى المهدي المسجد الحرام وزاد [فيه] (¬٨) الزيادة الأولى؛ اتسع أعلاه وأسفله، وشقه الذي يلي دار الندوة [والشامي] (¬٩)، وضاق شقه اليماني الذي يلي الوادي والصفا، فكانت الكعبة في شق المسجد، وذلك أن الوادي كان داخلا لاصقا بالمسجد في بطن المسجد اليوم.