ومن أعلى الروشن إلى العتبة ثلاث وعشرون ذراعا.
وما بين جدري الباب إحدى وعشرون ذراعا.
[والجدران] (¬١) ملبسان برخام أبيض وأحمر وأخضر، ورخاما مموها منقوشا بالذهب، ويرتقى إلى الباب بسبع درجات، وهو باب العباس بن عبد المطلب، وعنده علم المسعى من خارج.
والباب الخامس: وهو باب بني هاشم (¬٢)، وهو مستقبل الوادي، سعة ما بين جدري الباب أحد وعشرون ذراعا، وفيه (¬٣) أسطوانتان عليهما ثلاث طاقات، طول كل طاقة ثلاث عشرة ذراعا.
ووجوه الطاقات وداخلها منقوش بالفسيفساء، وعارضتا الباب ملبستا (¬٤) صفائح رخام أبيض وأخضر وأحمر، ورخاما منقوشا مموها.
وفوق الباب روشن ساج منقوش بالذهب والزخرف، طوله أربع وعشرون ذراعا، وعرضه ثلاث (¬٥) أذرع ونصف.
ومن أعلى الروشن إلى عتبة الباب ثلاث وعشرون ذراعا.
وفي عتبة الباب سبع درجات إلى بطن الوادي.
وفي (¬٦) الشق الذي يلي الوادي - وهو شق المسجد اليماني - سبعة أبواب وسبعة عشر طاقا، منها:
الباب الأول: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق في السماء ثلاث