Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 81

  1. الكعبة وبداية الخلق
  2. باب ذكر هبوط آدم ﵇ إلى الأرض وبنائه الكعبة وحجه وطوافه بالبيت

وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من ياقوت الجنة، وفيها ثلاثة قناديل (¬١) من ذهب من تبر الجنة، فيها نور يلتهب من نور الجنة. فلما صار آدم ﵇ إلى مكة، [حرسه] (¬٢) الله تعالى وحرس له تلك الخيمة بالملائكة، فكانوا يحرسونه ويذودون عنها سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن والشياطين، فلا (¬٣) ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء من الجنة؛ لأنه من نظر إلى شيء منها وجبت له. والأرض يومئذ نقية طاهرة، طيبة لم تنجس، ولم يسفك الدماء فيها (¬٤)، ولم يعمل فيها بالخطايا، فلذلك جعلها الله تعالى يومئذ مستقر الملائكة، وجعلهم فيها كما كانوا في السماء يسبحون الليل والنهار لا يفترون.

قال: فلم تزل تلك الخيمة مكانها حتى قبض الله سبحانه آدم ﷺ، ثم رفعها إليه.

٢٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني (¬٥)، عن معمر، عن قتادة، في قوله ﷿: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ [الحج: ٢٦]. قال: وضع الله تعالى البيت مع آدم ﵇، فأهبط الله تعالى آدم ﵇ إلى الأرض، وكان مهبطه بأرض الهند، وكان رأسه في السماء ورجلاه في الأرض، وكانت الملائكة ﵈ تهابه، فقبض إلى ستين ذراعا، فحزن آدم ﵇ إذ فقد أصوات الملائكة

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 81 (SanadKitab #115123, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.