لها عينا تسكب فيها من الثقبة، وبنى سد الثقبة وأحكمه - والثقبة: شعب يفرع فيه وجه تبير - ثم شق من هذه البركة عينا تجري إلى المسجد الحرام، فأجراها في قصب (¬١) من رصاص، حتى أظهرها من (¬٢) فوارة (¬٣) تسكب في فسقية (¬٤) من رخام بين زمزم والركن والمقام (¬٥). فلما أن [جرت (¬٦)] وظهر ماؤها، أمر القسري بجزر فنحرت بمكة، وقسمت بين الناس، وعمل طعاما، فدعا عليه الناس، ثم أمر صائحا، فصاح: الصلاة جامعة، ثم أمر بالمنبر، فوضع في وجه الكعبة، ثم صعد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، احمدوا الله، وادعوا لأمير المؤمنين الذي سقاكم الماء العذب الزلال النفاخ (¬٧) بعد الماء المالح الأجاج، الماء الذي لا يشرب إلا صبرا - يعني (¬٨) زمزم.
قال: ثم تفرغ تلك الفسقية (¬٩) في سرب (¬١٠) من رصاص يخرج إلى وضوء كان
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 648 (SanadKitab #115123, hlm. urut 630)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.