فرماه بصهار (¬١) ريشه … وشوى من لحمه ثم [يشم] (¬٢)
فرماه بشهاب ثاقب … مثل ما أوقد في الريح الضرم
[باب في] (¬٣) مقام النبي ﷺ بمكة
٨٦٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عجوز منهم قالت: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس الأنصاري [يروي عنه] (¬٤) هذه الأبيات (¬٥):
ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو لاقى (¬٦) صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واطمأنت به النوى … وأصبح مسرورا (¬٧) بطيبة راضيا
وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم … بعيد ولا يخشى من الناس باغيا
تعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن (¬٨) كان الحبيب المصافيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتأسيا
ونعلم أن الله لا شيء مثله … وأن كتاب الله أصبح هاديا