Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 2, halaman 759

  1. [باب في الحرم وأحكامه وحدوده]
  2. ذكر سيل الجحاف وما جاء في ذلك

كانت السماء في صدر الوادي، وكان عليهم من ذلك رشاش (¬١).

٩٥٠ - قال أبو الوليد: قال (¬٢) جدي: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: لم يكن المطر عام الجحاف على مكة إلا شيئا يسيرا، إنما (¬٣) كان شدته بأعلى الوادي.

قال: فصبحهم يوم التروية بالغلس قبل صلاة الصبح، فذهب بهم وبمتاعهم، ودخل (¬٤) المسجد، وأحاط بالكعبة، وجاء دفعة واحدة، وهدم الدور والشوارع على الوادي، وقتل الهدم ناسا كثيرا، وفر (¬٥) الناس في الجبال واعتصموا بها، فسمي بذلك الجحاف.

وقال فيه عبد الله بن أبي [عمار] (¬٦):

لم تر عيني مثل يوم الاثنين (¬٧) … أكثر محزونا، وأبكى للعين

إذ خرج المخبات يسعين … سوائدا في الجبلين يرقين

فكتب (¬٨) في ذلك إلى عبد الملك بن مروان، ففزع لذلك، وبعث بمال عظيم، وكتب إلى عامله على مكة: عبد الله بن سفيان المخزومي - ويقال: بل كان عامله:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 759 (SanadKitab #115123, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.