وعرض منى من مؤخر المسجد الذي يلي الجبل إلى الجبل [الذي] (¬١) بحذاءه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع.
وذرع عرض (¬٢) طريق شعب علي وهو حيال جمرة العقبة ست (¬٣) وعشرون ذراعا.
وعرض الطريق الأعظم حيال الجمرة الأولى - وهي الطريق الوسطى، وهي التي سلكها رسول الله ﷺ يوم النحر من مزدلفة حين غدا من قزح إلى الجمرة ولم تزل الأئمة - أئمة الحج - تسلكها حتى تركت من سنة المائتين، وجاء أمراء لا يعرفون ذلك فسلكوا (¬٤) الطريق اللاصقة بالمسجد وليست بطريق النبي ﷺ[ثمان] (¬٥) وثلاثون ذراعا (¬٦)، والدكان الذي في حد الجمرة بينهما.
ذرع ما بين المزدلفة إلى منى، وذرع مسجد مزدلفة، وصفة أبوابه
قال: ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد مزدلفة ميلان وذراع (¬٧).
وذرع مسجد مزدلفة تسعة (¬٨) وخمسون ذراعا وشبر في مثله، يكون (¬٩) مكسرا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وإحدى (¬١٠) وأربعون ذراعا.