Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 2, halaman 829

  1. ما جاء في مقبرة مكة وفضائلها

إلى شعب الصفي - صفي السباب - وفي الشعب اللاصق بثنية (¬١) المدنيين، الذي هو مقبرة أهل مكة اليوم، ثم تمضي المقبرة مصعدة لاصقة بالجبل (¬٢)، إلى ثنية أذاخر بحائط خرمان (¬٣). وكان يدفن في المقبرة التي عند ثنية أذاخر آل أسيد بن أبي العيص (¬٤) بن أمية بن عبد شمس، وفيها دفن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومات بمكة في سنة أربع وسبعين، وقد أتت له أربع وثمانون، وكان نازلا على عبد الله بن خالد بن أسيد في داره - وكان صديقا له - فلما حضرته الوفاة، أوصاه أن لا يصلي عليه الحجاج، وكان الحجاج بمكة واليا بعد مقتل ابن الزبير (¬٥)، فصلى عليه عبد الله بن خالد بن أسيد ليلا على ردم (¬٦) عبد الله عند باب دارهم، ودفنه في مقبرته هذه عند ثنية أذاخر بحائط خرمان (¬٧)، ويدفن في هذه المقبرة مع آل أسيد، آل سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهم يدفنون فيها جميعا إلى اليوم (¬٨).

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 829 (SanadKitab #115123, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.