وحفرت بنو تيم: الثريا، وهي بئر عبد الله بن جدعان (¬١).
وحفرت بنو عامر بن لؤي: النقع.
قال عبد الملك: يا أبا سعيد، إن هذا العلم [لو] (¬٢) سألت [عنه] (¬٣) جميع قومك ما عرفوه.
قال محمد بن جبير: ليأتين عليهم زمان، ما يعرفون ما هو أظهر من هذا. قال عبد الملك: أي والله.
باب الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية
قال أبو الوليد: الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية: بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء، حفرها عقيل بن أبي طالب، ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف، ونثلها عقيل بن أبي طالب، يقال لها: الطوي (¬٤).
وبئر الأسود بن البختري (¬٥) كانت على باب دار الأسود عند الحناطين، دخلت في دار زبيدة الكبيرة عند الحناطين، والبئر قائمة في أسفل الدار إلى اليوم (¬٦).
وركايا قدامة بن مظعون، حذاء أضاءة النبط بعرنة (¬٧)، في شقها الذي يلي مكة،