عين سعيد (¬١) بن عمرو (¬٢) بن العاص ببلدح، وهي قائمة إلى اليوم.
وحائط سفيان والخيف الذي أسفل منه (¬٣)، وهما اليوم لأم جعفر.
فكانت (¬٤) عيون معاوية تلك قد تقطعت (¬٥) وذهبت، فأمر أمير المؤمنين الرشيد (¬٦) بعيون منها، فعملت، وأحييت، وصرفت في عين واحدة يقال لها: الرشاد (¬٧)، تسكب في الماجلين (¬٨) اللذين [أحدهما لأمير المؤمنين] (¬٩) الرشيد بالمعلاة، ثم تسكب في البركة التي عند المسجد الحرام. ثم كان الناس بعد تقطع هذه العيون في شدة من الماء. وكان أهل مكة والحاج يلقون من ذلك المشقة، حتى أن الراوية لتبلغ في الموسم عشرة دراهم وأكثر وأقل (¬١٠)، فبلغ ذلك أم جعفر بنت أبي الفضل جعفر بن أمير المؤمنين المنصور (¬١١)، فأمرت في سنة أربع وتسعين ومائة
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 854 (SanadKitab #115123, hlm. urut 836)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.