بني (¬١) عبد الدار. وإنما كانت قريش تفعل هذا في دار قصي تيمنا بأمره، وتبركا به، وكان عندهم كالدين المتبع، وكان قصي الذي جمع قريشا وأسكنهم مكة، وخط لهم الرباع (¬٢).
ولم يكن يدخل دار الندوة من غير بني (¬٣) قصي إلا ابن أربعين سنة، ويدخلها بنو قصي جميعا، وحلفاؤهم كبيرهم وصغيرهم، فلم تزل تلك بأيدي ولد عامر بن هاشم حتى باعها ابن [الرهين] (¬٤) العبدري - وهو من ولده - من معاوية بمائة ألف درهم، وقد دخل أكثر دار الندوة في المسجد الحرام، وقد بقيت منها بقية هي (¬٥) قائمة إلى اليوم على حالها (¬٦).
قال أبو محمد الخزاعي: قد جعلت مسجدا ووصل (¬٧) بالمسجد الكبير في خلافة المعتضد بالله، وقد كتبت قصتها في موضعه.
ولهم دار شيبة بن عثمان، وهي إلى جنب دار الندوة، وفيها خزانة الكعبة، وهي دار أبي (¬٨) طلحة [بن] (¬٩) عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي (¬١٠)، ولها باب في المسجد الحرام (¬١١).
ولهم ربع في جبل شيبة، ما وراء دار عبد الله بن مالك بن الهيثم الخزاعي إلى