بين آل مرة وبين المخزوميين، بعث مسلم بن خالد الزنجي فقسمه بينهم (¬١).
ولآل زهير بن أبي أمية بن المغيرة دار زهير بأجياد (¬٢).
وقد زعم بعض المكيين أن الدار التي عند الحناطين يقال لها: دار عمرو بن عثمان، كانت لأبي أمية بن المغيرة (¬٣).
وحق آل حفص بن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير.
وحق آل أبي (¬٤) ربيعة بن المغيرة (¬٥)، دار (¬٦) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (¬٧).
وقد زعم بعض المكيين أنه كان للوابصيين، واشتراه (¬٨) الحارث بن عبد الله، ويقال: كان في الجاهلية لمولى الخزاعة يقال له: رافع، فباعه ولده.
رباع بني عائذ من بني مخزوم
قال أبو الوليد: دار أبي نهيك، وقد دخل أكثرها في الوادي، وبقيتها في (¬٩) دار العباس بن محمد التي بفوهة أجياد الصغير على الصيارفة، باعها بعض ولد المتوكل [من] (¬١٠) أبي نهيك (¬١١).
ودار السائب بن أبي السائب العائذي، وقد دخل بعضها في الوادي، وبقيتها في الدار التي يقال لها: دار سقيفة، فيها البزازون عند الصيارفة، فيها حق عبد العزيز