Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 109

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. باب ما ذكر من بناء إبراهيم ﵇ الكعبة

عن خالد بن عرعرة، عن علي بن أبي طالب ﵇ في قول الله (¬١) ﷿: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا﴾ [آل عمران: ٩٦ - ٩٧]. قال: إنه ليس بأول بيت، كان نوح في البيوت قبل إبراهيم، وكان إبراهيم في البيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس، ﴿فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا﴾ [آل عمران: ٩٧] هذه الآيات. قال: إن إبراهيم ﵇ لما أمر ببناء البيت، فضاق به ذرعا، فلم يدر كيف يبني. فأرسل الله تعالى إليه السكينة - وهي ريح خجوج (¬٢) - لها رأس، حتى تطوقت مثل الحجفة (¬٣)، فبنى عليها. وكان يبني كل يوم سافا (¬٤)، ومكة يومئذ شديدة الحر، فلما بلغ موضع الحجر قال لإسماعيل ﵇: اذهب [فالتمس لي (¬٥)] حجرا أضعه هاهنا (¬٦). فذهب إسماعيل ﷺ يطوف في الجبال، وجاء جبريل ﵇ بالحجر، وجاء إسماعيل ﵇ فقال: من أين لك هذا الحجر؟ قال: من عند من لم يتكل على بنائي وبنائك.

ثم انهدم فبنته العمالقة، ثم انهدم فبنته قبيلة من جرهم، ثم انهدم فبنته قريش (¬٧). فلما أرادوا أن يضعوا الحجر تنازعوا فيه، فقالوا: أول رجل يدخل علينا من هذا الباب فهو يضعه، فجاء رسول الله ﷺ فأمر بثوب فبسط ثم وضعه فيه، ثم قال: ليأخذ من كل قبيلة رجل من ناحية الثوب، ثم رفعوه، ثم أخذه رسول الله ﷺ فوضعه.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 109 (SanadKitab #115123, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.