والخافض: أسفل من الفلق، اسمه: [السائل] (¬٣)، وهو المشرف على دار الحمام (¬٤)، وإنما سهل ابن الزبير الفلق وضربه حتى فلقه في الجبل، أن المال كان يأتي من العراق فيدخل به مكة، فيعلم به الناس، فكره ذلك، فسهل طريق الفلق ودرجه، فكان إذا جاءه المال دخل به ليلا، ثم سلك (¬٥) به المعلاة وفي (¬٦) الفلق حتى يخرج به على دوره بقعيقعان، فيدخل ذلك المال ولا يدري به أحد، وعلى رأس الفلق موضع يقال له: رحى الريح (¬٧)، [كان عولج (¬٨) فيه موضع رحى الريح] (¬٩) حديثا من الدهر، فلم يستقم، وهو موضع قلما تفارقه الريح (¬١٠).
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 938 (SanadKitab #115123, hlm. urut 920)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.