واسم الأخنس: أبي، وإنما سمي الأخنس، أنه خنس ببني زهرة، فلم يشهدوا بدرا على رسول الله ﷺ، وذلك الشعب يخرج إلى (¬١) أذاخر (¬٢)، وأذاخر ثنية بينه (¬٣) وبين فخ، ومن هذا الشعب دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح حتى مر في أذاخر، حين (¬٤) خرج على بئر ميمون بن الحضرمي، ثم انحدر في الوادي على حراء (¬٥).
[جبل حراء] (¬٦): وهو الجبل الطويل الذي في أصل (¬٧) شعب آل الأخنس مشرف على حائط مورش (¬٨). والحائط الذي يقال له: حائط حراء، على يسار الذاهب إلى العراق، وهو المشرف القلة مقابل تبير غيناء محجة العراق بينه وبينه. وقد كان رسول الله ﷺ أتاه واختبأ فيه من المشركين من أهل مكة في غار في رأسه مشرف مما يلي القبلة، وقد كتبت ذكر ما جاء في حراء وفضله في صدر (¬٩) الكتاب مع آثار النبي ﷺ (¬١٠).
قال مسلم بن خالد: حراء جبل مبارك، قد كان يؤتى.
قال أبو محمد الخزاعي: وفي حراء يقول الشاعر (¬١١):