جبل نفيع: ما بين بئر زينب حتى يأتي أنصاب الأسد، وإنما سمي نفيعا [لأنه] (¬١) كان فيه أذهم (¬٢) للحارث بن عبيد بن عمر (¬٣) بن مخزوم، كان يحبس فيه سفهاء بني مخزوم، وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا (¬٤).
جبل خليفة: وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير، وعلى الخليج والحزامية، وخليفة بن (¬٥) عمير رجل من بني بكر، ثم أحد بني جندع، وكان أول من سكن فيه وابتنى وسيله يمر في موضع يقال له: الخليج، يمر في دار حكيم بن حزام، وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس، وابتنوا فوقه، وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي ﷺ وأصحابه، وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية (¬٦): كند.
وكان ما بين دار الحارث الصغيرة إلى موقف البقر (¬٧) بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية، وكان يقال له: الكثيب (¬٨)، وأسفل من جبل خليفة الغرابات التي يرفعها آل (¬٩) مرة من بني جمح إلى الثنية كلها (¬١٠).