Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 2, halaman 955

  1. باب: جبال مكة وشعابها
  2. شق مسفلة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم

شق مسفلة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم

قال أبو الوليد: الحزورة: وهي كانت سوق مكة، كانت بفناء دار أم هانئ ابنة أبي طالب التي كانت عند الحناطين، فدخلت في المسجد الحرام، وكان في أصله المنارة إلى الحشمة والحزاور (¬١) والجباجب، والأسواق (¬٢).

وقال بعض المكيين: بل كانت الحزورة في موضع السقاية التي عملت الخيزران بفناء دار الأرقم. وقال بعضهم: كانت بحذاء الردم في الوادي، والأول أنها كانت عند الحناطين أثبت وأشهر عند أهل مكة (¬٣).

١٠٧١ - وروى سفيان، عن ابن شهاب، قال: قال رسول الله ﷺ وهو بالحزورة: «أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت». قال سفيان (¬٤): وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام.

وفي الحزورة يقول الجرهمي:

وبدلها (¬٥) [قوما] (¬٦) أشحا أشدة … على أنهم (¬٧) يشرونه بالحزاور

الحشمة بأسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب. وقال بعض المكيين:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 2، ص 955 (SanadKitab #115123, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.