Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 116

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. باب ما ذكر من بناء إبراهيم ﵇ الكعبة

للناس (¬١) يبتدئون منه الطواف. فذهب إسماعيل ﵇ يطلب له حجرا، فرجع (¬٢) وقد جاءه جبريل ﵇ بالحجر الأسود، وكان الله تعالى استودع الركن أبا قبيس حين غرق الله الأرض زمن نوح ﵇، وقال: إذا رأيت خليلي يبني بيتي فأخرجه له. قال: فجاءه إسماعيل ﵇ فقال له: يا أبه (¬٣)، من أين لك هذا؟ قال: جاءني به من لم يكلني إلى حجرك، جاء به جبريل ﵇، فلما وضع جبريل الحجر في مكانه وبنى عليه إبراهيم ﵇، وهو حينئذ يتلألأ تلألؤا من شدة بياضه، فأضاء نوره شرقا، غربا، ويمنا وشاما. قال: فكان (¬٤) نوره يضيء إلى منتهى أنصاب الحرم من كل ناحية من نواحي الحرم، قال: وإنما شدة سواده لأنه أصابه الحريق مرة بعد مرة في الجاهلية والإسلام.

فأما حريقه في الجاهلية: فإنه ذهبت امرأة في زمن قريش تجمر الكعبة، فطارت [شرارة] (¬٥) في أستار الكعبة [فاحترقت أستارها واحترقت الكعبة] (¬٦)، واحترق الركن (¬٧) واسود، وتوهنت الكعبة، وكان الذي هاج قريشا على هدمها وبنائها.

وأما حريقه في الإسلام: ففي عصر ابن الزبير أيام حاصره الحصين بن نمير الكندي، احترقت الكعبة [واحترق] (¬٨) الركن، فتفلق بثلاث فلق، حتى شعبه ابن الزبير رحمة الله عليه بالفضة، فسواده لذلك. قال: ولولا ما مس الركن من أنجاس

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 116 (SanadKitab #115123, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.