Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 182

  1. الفصل الرابع: الأسباب، وصلتها بالآيات الكونية
  2. تمهيد

والمودات، قال تعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ (¬١).

وقد يأتي بمعنى الطريق؛ لأنه بسلوكه يوصل إلى الموضع الذي تريد (¬٢)، قال تعالى: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ (¬٣) الآية.

والخلاصة أن السبب في اللغة معناه: كل ما يتوصل به إلى المقصود.

والسببية تعني العلاقة بين السبب والمسَبَّب (¬٤).

وفي الاصطلاح عند الأصوليين: ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم لذاته.

فهو أمر ظاهر منضبط، جعله الشارع علامة على مسبَّبه، ويلزم من وجوده وجود المسبَّب، ومن عدمه عدمه لذاته (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 182 (SanadKitab #115127, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.