Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 210

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - السماء-
  4. أولاً: وجود الله

الدلائل العقدية للآية الكونية - السماء-:

قال ابن القيم ﵀ مبيناً شأن هذه الآية الكونية: " ولهذا قل أن تجيء سورة في القرآن إلا وفيها ذكرها إما إخبارا عن عظمها وسعتها، وإما إقساما بها، وإما دعاءً إلى النظر فيها، وإما إرشادا للعباد أن يستدلوا بها على عظمة بانيها ورافعها، وإما استدلالاً منه سبحانه بخلقها على ما أخبر به من المعاد والقيامة، وإما استدلالا منه بربوبيته لها على وحدانيته وأنه الله الذي لا إله إلا هو، وإما استدلالا منه بحسنها واستوائها والتئام أجزائها وعدم الفطور فيها على تمام حكمته وقدرته".

ثم قال: " فكم من قسم في القرآن بها كقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾) (¬١)، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (¬٢)، ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ (¬٣)، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ (¬٤)، ... ولم يقسم بشيء من مخلوقاته أكثر من السماء والنجوم والشمس والقمر" (¬٥).

أولاً: وجود الله:

دلت هذه الآية الكونية على وجود الله، فإن خلقها ووجودها بعد العدم، وتسخيرها دليل قاطع على وجود الله ﷿، وذلك لافتقار المخلوق إلى

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 210 (SanadKitab #115127, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.