Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 227

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - السماء-
  4. ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات
  5. ١٢ - صفة العلو
  6. هـ- إخباره ﷺ أنه أمين من في السماء

وقد كان المشركون يطلبون من النبي ﷺ على سبيل التحدي والتعجيز أن ينزل عليهم كتاباً من السماء، وأنهم لن يؤمنوا حتى يرقى للسماء ويفعل ذلك (¬١)، قال الله تعالى مخبراً عن حالهم: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (٩١) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (٩٢) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ (¬٢).

د- رفع النبي ﷺ رأسه إلى السماء ينظر إليها ويدعو الله (¬٣) إشارة منه إلى علو الله تعالى.

عن أبي بردة عن أبيه ﵄ قال: "صلينا المغرب مع رسول الله ﷺ ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا فقال: ما زلتم ههنا؟ قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال، أحسنتم أو أصبتم، قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" (¬٤).

هـ- إخباره ﷺ أنه أمين من في السماء، قال ﷺ: " ألا تأمنوني وأنا أمين

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 227 (SanadKitab #115127, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.