Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 26

  1. الفصل الأول المنهج الشرعي تجاه الآيات الكونية
  2. المبحث الأول: المراد بالآيات الكونية
  3. المراد بالآيات الكونية

المراد بالآيات الكونية:

يتبين لنا مما سبق أن المراد بالآيات الكونية: أنها المنسوبة إلى الكون الذي هو الخلق الذي كونه الله تعالى فكان، وذلك السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من سائر المخلوقات (¬١)، فكل المخلوقات ذواتها، وصفاتها، وأحوالها من الآيات الكونية (¬٢).

وهي العجائب - أي السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما- التي في الكون، ويسميها الله سبحانه آيات (¬٣)، قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (¬٤)، وقال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (¬٥).

وهذه الآيات الكونية هي مناط الاستدلال العقلي على وجود الإله (¬٦)، وعلى أن خالقها هو الرب المعبود وحده (¬٧)، وعلى ما له من حكمة، ورحمة، وقدرة ... (¬٨).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 26 (SanadKitab #115127, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.