Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 234

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - السماء-
  4. رابعاً: توحيد الألوهية
  5. ١ - بعض أنواع العبادة القلبية
  6. أ- الإخلاص

وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ (¬١).

ويأمر الله ﷿ نبيه محمداً ﷺ بأن يقول لقومه: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (¬٢)، فيكون الجواب الفطري منهم: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ (¬٣)، وفي هذا يقرر تعالى وحدانيته، واستقلاله بالخلق والتصرف والملك، ليرشد إلى أنه الذي لا إله إلا هو، ولا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له (¬٤).

وفي خبر فتية الكهف أنهم قاموا واستدلوا على ربهم الذي يجب أن يعبد ويدعى بقولهم: ﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ (¬٥)، فالعبادة لا تنبغي إلا لله الذي خلق السماوات والأرض.

فكثيرًا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية (¬٦).

١ - بعض أنواع العبادة القلبية:

قد دلت هذه الآية الكونية - السماء - على بعض أنواع العبادة القلبية، ومنها:

أ- الإخلاص:

قال تعالى مخبرا عن إبراهيم ﵇ أنه قال: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬٧) "أي إنما أعبد الله

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 234 (SanadKitab #115127, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.