لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ (¬١).
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" (¬٢).
وأن لكل سماء مقربوها من الملائكة كما في حديث البراء بن عازب ﵁: " فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة" (¬٣).
وأن لكل سماء خازن كما جاء في حديث الإسراء: "قال جبريل ﵇ لخازن السماء الدنيا: افتح" ... ثم قال: "حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح" (¬٤).
وأنهم من جنود الله في السماوات: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ﴾ (¬٥)، وقال تعالى: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾ (¬٦).