﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (¬١).
وقد دعا النبي ﷺ هرقل إلى الجنة، ووصف له عرضها بأنه كعرض السماوات والأرض (¬٢).
وفي غزوة بدر قال رسول الله ﷺ: " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري ﵁: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم" (¬٣).
وأن الجنة درجات، وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، عن أبى سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " يا أبا سعيد، من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة ". فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها على يا رسول الله، ففعل، ثم قال: " وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ". قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: " الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله" (¬٤).
عاشراً: الإيمان بالقدر:
القدر أربعة مراتب: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق (¬٥). وأخبر الله ﷿