Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 268

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية -السماء-
  4. ثامناً: تحريف معنى تسبيح السماوات

الثاني: ائتيا عبادتي ومعرفتي طوعاً أو كرهاً باختيار أو غير اختيار.

الثالث: ائتيا بما فيكما طوعاً أو كرهاً.

الرابع: كونا كما أمرت من شدة ولين، وحزن وسهل ومنيع وممكن" (¬١).

ونقول -كما سبق- أن الله على كل شيء قدير، قال ابن عباس ﵄ في معنى ذلك: "قال الله ﷿: أما أنت يا سماء فأطلعي شمسك وقمرك ونجومك، وأنت يا أرض فشقي أنهارك وأخرجي ثمارك ونباتك، وقال لهما: افعلا ما آمركما طوعا وإلا ألجأتكما إلى ذلك حتى تفعلاه كرها فأجابتا بالطوع" (¬٢).

ثامناً: تحريف معنى تسبيح السماوات:

ومن المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية تحريف معنى تسبيح السماوات، وحمله" على معنى الانقياد والتسخير الذى يصدر عن طواعية على سبيل الاستعارة بالكناية" (¬٣)، أو أن تسبيحها هو"ما يظهر فيه من لطيف صنعة الله وبديع قدرته الذي يعجز الخلق عن مثله فيوجب ذلك على من رآه تسبيح الله وتقديسه" (¬٤).

وقد سبق الكلام على هذه المسألة في مبحث عبودية الكائنات (¬٥)، وأن السماء تسبح تسبيحاً حقيقياً، الله أعلم بكيفيته، وأن هذا التسبيح زائد على ما

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 268 (SanadKitab #115127, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.