Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 274

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية -السماء-
  4. الحادي عشر: بعض الأدعية والأقوال المخالفة
  5. الأدعية والأقوال
  6. ٤ - كراهة النظر إلى السماء

فأجاب: "هم يريدون بنور السماء وهداية السماء نور الله ﷿؛ لأنه في السماء، ولكن الأفضل أن يعدلوا عن هذه الكلمات، وأن يقولوا: نور الله وهداية الله، كما قال النبي ﵊: "إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها " (¬١)، قال: " كان الذي في السماء" فإطلاق مثل هذه العبارات يجب على الإنسان التوقف فيها، وأن يقال: الأفضل أن تضيفوا الشيء إلى من هو له حقيقة؛ لأن مجرد السماء ليس فيها هداية وليس فيها نور وإنما هو نور الله ﷿ وهداية الله" (¬٢).

٤ - كراهة النظر إلى السماء:

زعماً منهم أن ذلك يدل على تحيز الله ﷿، وأن" هذا الأدب مطلوب من كل الناس، وإن كان الحق تعالى لا يتحيز ولا تأخذه الجهات" (¬٣)، وزعم بعض الزهاد أنه لا ينبغي النظر إلى السماء تخشعاً وتذلاً (¬٤).

وقد استدلوا بنهي النبي ﷺ عن رفع البصر في الصلاة (¬٥)، فقالوا: "أقرب ما يكون العبد إلى ربه في الصلاة، ونهي الرسول ﵊ رفع البصر إلى السماء يدل على أن القرب من الله ليس بالتوجه إلى السماء, وهذا يدل على عدم التحيز والمكان, فلو كان الله في السماء لكان أولى التوجه في

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 274 (SanadKitab #115127, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.