Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 283

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الثاني: الشمس
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - الشمس-
  4. ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات
  5. ١ - صفة العلم والقدرة

على وجود الحق سبحانه، وقهره، وكمال الإلهية" (¬١).

ثانياً: توحيد الربوبية:

الرب هو الخالق المدبر المتصرف، والله ﷿ يخبر أنه رب السماوات والأرض وما بينهما، ومن ذلك الشمس (¬٢)، قال تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ (¬٣)، وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (¬٤)، وقال تعالى ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ (¬٥).

وهي مدبرة مسخرة"لا تصرف لها في نفسها بوجه ما، بل ربها وخالقها سبحانه يأتي بها من مشرقها فتنقاد لأمره ومشيئته، فهي مربوبة مسخرة مدبرة لا إله يعبد من دون الله" (¬٦)، قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٧).

ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات:

١ - صفة العلم والقدرة:

أخبر الله ﷿ عما خلق من الآيات الدالة على كمال قدرته، وعظيم سلطانه،

- ومنها الشمس- فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 283 (SanadKitab #115127, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.