بأبصارهم يوم القيامة (¬١)، وأنهم يرونه ﷿ كما يرون الشمس والقمر صحواً ليس دونها سحاب، - من جهة العلو - فعن أبي هريرة ﵁: أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ: " هل تضارون (¬٢) في القمر ليلة البدر؟ . قالوا: لا يا رسول الله، قال: فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ . قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه كذلك" (¬٣).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁: " أن ناساً في زمن رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، قال: هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: ما تضارون في رؤية الله ﵎ يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما" (¬٤).