خامساً: الإيمان بالرسل:
أخبر النبي ﷺ أن الفتنة من حيث يطلع قرن الشيطان أو قرن الشمس، فعن عبد الله ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قام إلى جنب المنبر فقال: "الفتنة ها هنا، الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان (¬١) أو قال قرن الشمس" (¬٢).
"وكان ﷺ يحذر من ذلك، ويعلم به قبل وقوعه، وذلك من دلالات نبوته ﷺ " (¬٣).
وقد حبست الشمس لنبي من الأنبياء، وهو يوشع بن نون ﵇ فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلِفات، وهو ينتظر ولادها، فغزا، فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه" (¬٤)، "وحبس الشمس