سابعاً: إنكار انشقاق القمر:
إن من دلائل نبوة محمد ﷺ انشقاق القمر له ﵊، وقد أنكر كفار قريش ذلك، وقالوا: إنه سحر (¬١)، قال تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ (¬٢).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة.
قال: فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السّفَّار، فإن محمدًا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم. قال: فجاء السّفَّار فقالوا: ذلك" (¬٣).
ثامناً: سب القمر:
سبق في المبحث السابق: الشمس (¬٤) بيان أن من المخالفات العقدية سب الشمس، وذكر الحديث الوارد في ذلك، وفيه النهي أيضاً عن سب القمر، فعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تسبوا الليل ولا النهار، ولا الشمس ولا القمر، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم، وعذابا لقوم" (¬٥).