Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 352

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الرابع: النجم
  3. المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية - النجم-
  4. أولاً: عبادة النجوم

المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية - النجم-:

أولاً: عبادة النجوم:

سبق في المبحثين السابقين: الشمس والقمر (¬١)، بيان أنهما عبدا من دون الله ﷿، وأنهما جعلا آلهة وأرباباً (¬٢)، وجعلوا لهما مصحفاً، ويسبحون لهما ويدعونهما.

كماسبق أيضاً في المبحثين السابقين: الشمس والقمر كلام ابن القيم ﵀ عن تعظيم المشركين للشمس والقمر والكواكب، وأنهم يسجدون لها، ويتذللون لها، ويسبحونها تسابيح لها معروفة في كتبهم، ودعوات لا ينبغي أن يدعى بها إلا خالقها وفاطرها وحده.

وأنهم جعلوا للكواكب مصحفاً، وتسبيحةً خاصة، وأن في مصحف الكواكب من مخاطبته بالخطاب الذي لا يليق إلا بالله ﷿، ولا ينبغي لأحد سواه، ومن الخضوع والذل والعبادة.

وهذه النجوم والكواكب من مخلوقات الله، تحت قهره وتسخيره، وتسجد لخالقها، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (¬٣).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 352 (SanadKitab #115127, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.