الكهانة والسحر وزعم أن تلقيهم الغيب من جنس تلقى غيرهم ...
ولا ريب أن هؤلاء أبعد الخلق عن الأنبياء وأتباعهم ومعرفتهم ومعرفة مرسلهم وما أرسلهم به" (¬١).
وهذا الفعل والصنيع من صنائع المشركين وعلومهم، وقد بعثت الرسل بالإنكار على هؤلاء المشركين ومحقهم، ومحق علومهم وأعمالهم من الأرض، وهذا معلوم بالاضطرار لكل من آمن بالرسل صلوات (¬٢).
خامساً: الأقوال والألفاظ المخالفة:
ومن المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية -النجم - ذكر بعض الأقوال المخالفة، منها:
١ - قول مطرنا بنوء كذا، ونحوه:
وسبق بيان حكم ذلك والتفصيل فيه (¬٣).