Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 370

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الخامس: الرعد والبرق والصواعق
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - الرعد والبرق والصواعق-
  4. ثامناً: الإيمان بالقدر

سابعاً: الإيمان باليوم الآخر:

في بيان حال الناس يوم القيامة عند مرورهم على الصراط بحسب أعمالهم بين النبي ﷺ أن أولهم يمر كالبرق، ففي حديث أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: " فيأتون محمدا ﷺ، فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم، فتقومان جنبتى الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق". قال: قلت بأبي أنت وأمي: أي شيء كمر البرق؟ قال: " ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير وشد الرجال، تجرى بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجئ الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا - قال -: وفى حافتى الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج، ومكدوس فى النار" (¬١).

وفي حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم، قيل يا رسول الله: وما الجسر؟ قال دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد، فيها شويكة يقال لها السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم" (¬٢).

ثامناً: الإيمان بالقدر:

من مراتب الإيمان بالقدر الإيمان بمشية الله، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشاء لم يكن.

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 370 (SanadKitab #115127, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.