Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 381

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث السادس المطر والثلج والبرد
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - المطر والثلج والبرد-
  4. ثانياً: توحيد الربوبية

ذلك السحاب بردا يتلف ما يصيبه بحسب ما اقتضاه حكمه القدري، وحكمته التي يحمد عليها، فالذي أنشأها وساقها لعباده المفتقرين، وأنزلها على وجه يحصل به النفع وينتفي به الضرر، كامل القدرة، نافذ المشيئة، واسع الرحمة" (¬١).

ومن آيات الله التي يستدل بها على توحيد الربوبية"إنزال المطر الذي تحيا به البلاد والعباد، وقبل نزوله مقدماته من الرعد والبرق الذي يُخاف ويُطمع فيه، فهذه الآيات دالة على عموم إحسانه وسعة علمه وكمال إتقانه، وعظيم حكمته وأنه يحيي الموتى كما أحيا الأرض بعد موتها" (¬٢)، قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (¬٣).

وكان من هدي النبي ﷺ أن يفسر عن ثوبه عند نزول المطر، فسئل عن ذلك فقال: "إنه حديث عهد بربه" (¬٤) أي قريب العهد بخلق الله تعالى له (¬٥)، قال تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (¬٦).

ومن أدلة ربوبية الله ﷿ استجابته لدعاء الداعي، ومن مواطن الاستجابة عند نزول المطر (¬٧)، قال ﷺ: " ثنتان لا تردان، أو قل ما تردان، الدعاء عند

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 381 (SanadKitab #115127, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.