Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 384

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث السادس المطر والثلج والبرد
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - المطر والثلج والبرد-
  4. ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات
  5. ٤ - الصفات الفعلية الاختيارية

حاجتها منه وكان تتابعه عليها بعد ذلك يضرها اقلع عنها وأعقبه بالصحو" (¬١)، ولو استمر أحدهما

-المطر أو الصحو - لحصل الفساد والضرر.

"فاقتضت حكمة اللطيف الخبير أن عاقب بين الصحو والمطر على هذا العالم فاعتدل الأمر وصح الهواء ودفع كل واحد منهما عادية الأخر واستقام أمر العالم وصلح" (¬٢).

٣ - صفة العلو:

سبق بيان أن من هدي النبي ﷺ أنه يحسر عن ثوبه عند نزول المطر (¬٣)، وعندما سئل عن ذلك قال: "إنه حديث عهد بربه"، لأنه نزل من جهة العلو (¬٤).

وهذا من الأدلة التي فيها إثبات علو الله تعالى، وأنه فوق السماوات، وقد ذكر هذا الحديث الذهبي - رحمه- في كتابه العلو في سياق الأحاديث الدالة على علو الله (¬٥)، ولو كان على ما يقول المبتدعه من أن الله " في كل مكان، ما كان المطر أحدث عهداً بالله من غيره من المياه والخلائق" (¬٦).

٤ - الصفات الفعلية الاختيارية:

الله ﷿ يفعل ما يشاء ويختار، فهو سبحانه يفعل ما يشاء في أي وقت شاء، ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 384 (SanadKitab #115127, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.