Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 386

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث السادس المطر والثلج والبرد
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - المطر والثلج والبرد-
  4. خامساً: الإيمان بالملائكة

عبد من دون الله فألوهيته باطلة (¬١).

١ - التبرك:

قد سمى الله ﷿ المطر رحمة، وجعله مباركاً، وطهوراً، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ (¬٣).

وعن أنس ﵁ قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، قال: فحسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: يا رسول الله: لم صنعت هذا؟ قال: "لأنه حديث عهد بربه تعالى" (¬٤).

فهو حديث عهد بربه أي بتكوين ربه إياه، والمعنى أن المطر رحمة وهو قريب العهد بخلق الله تعالى فيتبرك بها (¬٥).

خامساً: الإيمان بالملائكة:

من الإيمان بالملائكة الإيمان بما ورد من أعمالهم في الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ (¬٦)، ومن أعمالهم إنزال المطر، والموكل بذلك هو ميكائيل ﵇ (¬٧).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 386 (SanadKitab #115127, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.