المبحث السابع: الريح والرياح
الريح في اللغة:
أصل الياء في الريح الواو، وإنما قلبت ياء لكسرة ما قبلها (¬١)، والريح: الغلبة والقوة (¬٢) في قوله تعالى: ﴿فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (¬٣).
والريح: الهواء إذا تحرك (¬٤)، ونسيم الهواء، وكذلك نسيم كل شيء، وهي مؤنثة (¬٥).
والريح: واحدة الرياح والأرياح، وقد تجمع على أرواح، لأن أصلها الواو، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أروح الماء، وتروحت بالمروحة. ويقال: ريح وريحة، كما قالوا: دار ودارة (¬٦).
والرياح بلفظ الجمع تطلق ويراد بها الخير، والريح بلفظ المفرد تطلق ويراد بها العذاب أو الشر غالبًا إلا إذا قيد هذا المفرد بوصف خرج عن هذه القاعدة (¬٧).