Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 409

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث السابع: الريح والرياح
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - الريح والرياح-
  4. خامساً: الإيمان باليوم الآخر

مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (¬١).

ولذلك كان النبي ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سُرَ به وذهب عنه ذلك، قالت عائشة ﵂: فسألته، فقال: " إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي" (¬٢).

ومن دلائل نبوته ﷺ إخباره بالغيب الذي أطلعه الله عليه من وقت الريح وأنها ستهب الليلة وما يتبع ذلك من ضرر (¬٣)، فعن أبي حميد ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك فأتينا وادي القُرى على حديقة لامرأة، فقال رسول الله ﷺ: اخرصوها، فخرصناها وخرصها رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال: أحصيها حتى نرجع إليك - إن شاء الله-، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال: رسول الله ﷺ: ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير فليشد عقاله، فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طئ" (¬٤).

خامساً: الإيمان باليوم الآخر:

من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله ﷺ مما يكون فيه، ومن ذلك المرور على الصراط، وقد أخبر النبي ﷺ أن بعض من يمر عليه يمر كالريح، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يجمع الله ﵎ الناس، فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 409 (SanadKitab #115127, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.