وقد ورد لفظ الجبل في القرآن في (٦) مواضع، وبلفظ الجمع في (٣٣) موضعاً (¬١).
وورد الجبل والجبال في السنة في (٤٢) حديثاً (¬٢).
وذكر بعض المفسرين أن الجبل في القرآن على عشرين وجها (¬٣):
الأول: جبال الموج للسلامة في حق نوح ﵇، والهلكة في حق المشركين من قومه: ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾ (¬٤).
الثاني: جبال ثمود للمهارة والحذاقة: ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ﴾ (¬٥)، وفي موضع: ﴿فَارِهِينَ﴾ (¬٦).
الثالث: محل موسى ﵇ حال الرؤية: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ (¬٧).
الرابع: جبل إبراهيم ﵇ لإظهار القدرة والإحياء بعد الإماتة: ﴿ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا﴾ (¬٨).
الخامس: جبل بنى إسرائيل لقبول الأمر والشريعة: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ (¬٩).
السادس: الجبل المذكور لتأثير المكر والحيلة من القرون الماضية: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (¬١٠).