Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 461

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث الثالث الزلازل والخسوف والبراكين
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - الزلازل والخسوف والبراكين-
  4. ثانيا: توحيد الأسماء والصفات
  5. ٢ - العدل

فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" (¬١).

وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: "يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوّلهم وآخرهم"، قالت: قلت: يا رسول الله كيف يخسف بأوّلهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: "يخسف بأوّلهم وآخرهم، ثمّ يبعثون على نيّاتهم" (¬٢).

"فبعث كل واحد منهم على حسب أعماله من خير وشر، فإن كانت نيته وعمله صالحة فعقباه صالحة وإلا فسيئة، فذلك العذاب طهرة للصالح ونقمة على الفاسق، فالصالح ترفع درجاته والطالح تسفل دركاته، فلا يلزم من الاشتراك في الموت الاشتراك في الثواب والعقاب، بل يجازى كل واحد بعمله على حسب نيته" (¬٣).

٢ - العدل:

إن الله ﷿ حكم عدل لا يظلم الناس شيئا، وإذا أصاب الناس زلزال أو خسف أو غيرهما فإن ذلك بسب ذنوبهم وعصيانهم، قال تعالى: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ (¬٤).

ولما ذكر الله ﷿ عقوبة قارون، وفرعون، وهامان، بعد أن بعث الله إليهم موسى ﵇، بالآيات البينات، والبراهين الساطعات، بين أن سبب تلك العقوبة - والتي منها الخسف - هو ظلمهم، وأن الله لم يظلمهم، فلم"يكن الله ليهلك هؤلاء الأمم -الذين أهلكهم- بذنوب غيرهم، فيظلمهم

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 461 (SanadKitab #115127, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.