Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 485

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث الرابع البحار والأنهار
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - البحار والأنهار-
  4. خامساً: الإيمان باليوم الآخر

وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ (¬١).

وأخبر النبي ﷺ عن ما في الدنيا من أنهار الجنة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة" (¬٢).

وفي الحديث: عن مالك بن صعصعة ﵄ أن النبي ﷺ قال: "ورفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر، فإذا ورقها كأنه آذان الفيول، في أصلها أربعة أنهار، نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألت جبريل؟ فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات" (¬٣).

ففي الأرض أربعة أنهار أصلهما من الجنة (¬٤)، "وهذا لا يمنعه عقل ولا شرع وهو ظاهر الحديث فوجب المصير إليه" (¬٥).

وفي بيان شدة حر جهنم أخبر النبي ﷺ أن نار الدنيا جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وأنها ضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك لما انتفع بها، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وضربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 485 (SanadKitab #115127, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.