Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 56

  1. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته
  2. المبحث الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية، وأهميته
  3. المطلب الثاني: أهمية التفكر في آيات الله الكونية

قال ابن سعدي (¬١) ﵀: " التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين" (¬٢)؛ ولكن ليس كل أحد يعتبر ويتفكر، وليس كل من تفكر أدرك المعنى المقصود (¬٣).

ولأهمية التفكر في آيات الله الكونية نجد أن الله -تعالى- قد أقسم ببعضها تنبيها لأهميتها ونظامها وبديع صنعتها (¬٤)، وهذا في آيات كثيرة.

والتفكر من العبادات القلبية الجليلة، وهو من أفضل أعمال القلب وأنفعها له (¬٥)، كما أنه أصل الطاعات ومبدؤها (¬٦). وهو سبيل المرء إلى العمل، وإدراك حقائق الأشياء، بل إن حياة المرء وسعادته تبع لأفكاره.

قال ابن سعدي ﵀: " وأعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكارا فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا، فحياتك طيبة سعيدة وإلا فالأمر بالعكس" (¬٧).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 56 (SanadKitab #115127, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.