Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 537

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث السادس الحياة والموت
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - الحياة والموت-
  4. عاشراً: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال
  5. ٢ - استخدام الألفاظ الشرعية

وفي هذا دليل على علم الله ومشيئته وقدرته (¬١).

كما أخبر الله ﷿ أنه لن تموت نفس إلا بإذنه وتقديره حتى تستوفي المدة التي ضربها الله لها (¬٢) وأنه لا ينفع ولا يدفع الحذر من القدر، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ (¬٣).

كما أخبر النبي ﷺ أن الآجال مكتوبة، فعن عبدالله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك، فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد" (¬٤).

عاشراً: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال:

١ - ضرب الأمثال:

ضرب الله ﷿ مثلاً للمؤمنين بالأحياء، والكافرين بالأموات، وأنهم لا يستوون (¬٥)، فقال تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (¬٦).

٢ - استخدام الألفاظ الشرعية:

ورد في القرآن إطلاق لفظ الموت على الجمادات، وهو أيضا مشهور في لغة العرب (¬٧)، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 537 (SanadKitab #115127, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.