Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 59

  1. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته
  2. المبحث الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية، وأهميته
  3. المطلب الثاني: أهمية التفكر في آيات الله الكونية

وقال أبو الدرداء ﵁: " تفكر ساعة خير من قيام ليلة" (¬١)، وعن الحسن البصري (¬٢)

﵀: " أفضل العمل الورع والتفكر" (¬٣)، وقال عامر بن قيس ﵁: سمعت غير واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من أصحاب محمد ﷺ يقولون: إن ضياء الإيمان أو نور الإيمان التفكر (¬٤).

وقد روي عن ابن عباس ﵁ قوله: "ركعتان مقتصدتان في تفكر، خير من قيام ليلة والقلب ساه" (¬٥).

وقال ابن رجب (¬٦) ﵀: " ونقل عن الإمام أحمد ﵀ في رجل أكل فشبع وأكثر الصلاة والصيام، ورجل أقل الأكل فقلت نوافله، وكان أكثر فكرة أيهما أفضل؟ فذكر ما جاء في الفكر: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قال: فرأيت هذا عنده أكثر -يعني الفكر- وهذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة، وهو اختيار الشيخ تقي الدين، وهو المنصوص صريحا عن الصحابة والتابعين" (¬٧).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 59 (SanadKitab #115127, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.