Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 588

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث التاسع الأمراض
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - الأمراض-
  4. ثانياً: توحيد الأسماء والصفات
  5. ٣ - الشافي

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (¬١) فأسند الإنعام إلى الله، ﷾، والغضب حُذف فاعله أدبًا، وأسند الضلال إلى العبيد، كما قالت الجن (¬٢): ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ (¬٣).

٢ - العلو:

من أنواع الأدلة التي استدل بها أهل السنة والجماعة على علو الله نزول الأمر من الله تعالى (¬٤)، ومن ذلك نزول الداء والدواء من الله، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " (¬٥).

والمراد إنزال علم ذلك الدواء والشفاء (¬٦).

٣ - الشافي:

من أسماء الله ﷿ الشافي (¬٧)، فهو سبحانه وحده الشافي لجميع الأمراض، وقد دل على هذا الاسم حديث عائشة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً " (¬٨).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 588 (SanadKitab #115127, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.