Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 590

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث التاسع الأمراض
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - الأمراض-
  4. ثالثاً: توحيد الألوهية
  5. ١ - التوكل

(٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (¬١).

١ - التوكل:

جاء في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي وأن ذلك لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والبرد، وأن فعل هذه الأسباب التي جعلها الله أسباباً مما أمرت به الشريعة، وأن تركها يقدح في التوكل ويضعفه (¬٢).

وأخبر النبي ﷺ أن المرض لا يعدي بنفسه، وأن مخالطة المريض لا تضر إلا بإذن الله ﷿ وأنه سبحانه هو المقدر لذلك فوجب فعل الأسباب بالابتعاد عن أسباب الشر، والتوكل على الله، فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا عدوى (¬٣)، فقام أعرابي فقال أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الضباء، فيأتيها البعير الأجرب فتجرب. فقال النبي ﷺ: فمن أعدى الأول" (¬٤).

والمرض يتعدى من محل إلى محل، ويتعدى من المريض إلى السليم، ويتعدى من الجربى إلى الصحيحة، هذا شيء موجود.

فبين الرسول ﷺ، أن مجرد مقاربة المريض أو القدوم على المحل الموبوء هذا سبب، أما التأثر فهو بيد الله ﷾، فقد يدخل الإنسان في الأرض الموبوءة ولا يصاب، وقد يورد الممرض على المصح ولا

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 590 (SanadKitab #115127, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.