الدهر فإن الله هو الدهر " (¬١) " (¬٢).
ثالثاً: اليأس من روح الله والقول بأن هذا المرض ليس له علاج:
من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية: اليأس من روح الله، واعتقاد أن بعض الأمراض ليس لها علاج، ومن ذلك قول بعض الأطباء هذا مرض ليس له علاج، ميئوس منه ولا يقيد ذلك بقوله: ليس له علاج عندي أو نحو ذلك (¬٣)، وهذا الأمر مخالف للحديث الصحيح: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" (¬٤)، وفي رواية: "علمه من علمه وجهله من جهله" (¬٥)، وقوله ﷺ: " لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى" (¬٦).